تحديث هاااااام
البوست ده للكبار فقط فوق ال 18 سنه
حلو كده ؟؟؟
امخاخ غريبه فى ا لعالم ده الى مش عاجبه ما يكملش وما يقراش
انا ما باتكلمش الا فى الجنس يا ولاد اللالي ؟؟ طب حتى لو كان كده وايه المشكله ؟؟
خلاص هابقى اوزع مع البوستات الى زي دي منخل هديه عشان الى يتكسف يبقى يحط على وشه منخل
على راي صديقى العزيز (مش عايزه اقول ابويا احسن يضربني ) عقول مريضه
اقروا وانتم ساكتي بقى
الحقيقه يا جماعه انا ترددت فى نشر الموضوع ده جدا
الا انى رجعت تانى لبروتكول المدونه
وهو ان هنا تقدر تنشر الى مش عايز اومش قادر تنشره فى مدونتك
لكن طبعا من غير اباحيه ولا الفاظ خارجه ولا شتيمه
وعملت اميل مخصوص للمدونه للمراسله بس وباكرر ذلك
المهم جالي من : عن العشق والهوى
وصاحبته بتقول انها لها كتابات ما بتحبش تنشرها
وانها شايفه انه تعتبر كتابات تعد من وجهة نظرها قد تكون مفيده لبعض الناس
خصوصا وانها تشهد مشاكل زوجيه وحالات من الملل والشكوى المستمره من الطرفين
فقالت يمكن بعض كتابتها دي تكون ملهمه للناس دي
اتفضلوا معانا
ومع العشق والهوى :
ورده على جسدي
فى حياة كل منا يوما لا ينساه
يوما قد يكون غير مجرى حياته او طبع بخاتم من ذهب او حديد على نفسه فشكلها ببريق الذهب او قساوة الحديد
وهذا يوما لا انسى ذكراه ابدا
كنت احيا
فقط احيا
احب حياتي؟
لا اعلم ولكنى لم اكرهها
اشعر بمن حولي؟
نعم ولكني لا اجيد التعبير لهم عن شعوري حلوه ومره
حتى انني لم اكن اعلم شعورهم الحقيقى نحوي ولا استطيع ان اسألهم ايضا
يوما دخل على زوجي ويحمل شيئا فى يده
ولما سأله الاولاد
قال : انه شيء يخص العمل
وتعجبت فلم يكون شكل ما يحمله ملفات او ما شابه
وبعد ان انتهى اليوم وانتهيت انا كالعاده وهو ايضا فنحن ندور فى دوامة الحياه
ذهبت الى سريري منهكه ابحث عن النوم
فنظرت الى زوجي الجالس على السرير مبتسما
ماذا بك أ لن تنام ؟
فقال : بلى سأنام
ولكن تعالى اريد ان اقول لكي شيئا مهما
خيرا يا زوجي الغالي
فجاء بصندوق للهدايا جميل وقال لي : هذا لك
بحثت فى عقلي سريعا عن المناسبه قد اكون نسيت شيئا
ولكنى لم اجد
لي أنا ؟ ما هذا ؟ هديه ؟؟ لما وما المناسبه ؟؟
فقال لي بحنان بالغ : لانى احبك
فقلت باستنكار : او لو تك تعلم انك تحبنى الا اليوم ؟؟!!
فقال حبيبى : بلى يا حبيبتى ولكنى اكتشفت انى احبك اكثر مما كنت اعتقد
فتظاهرت الرضا ولكنى لما اقتنع
وفتحت الصندوق
فاذا به اولا وردة حمراء بديعه ذات رائحه فواحه
والورده ربطت بشريط احمر مخملي رائع
فامسكت بها
وقربتها من انفي استنشق عبيرها ونظرت له فى خجلمن نفسي لاستنكاري قوله
وقلت له رائعه يا زوجي
ونظرت فى الصندوق فوجدت ايضا قميص نوم بلون احمر خاطف ففتحته ورأيته
وكم اعجبنى ولكن لساني لا ينطق دائما بما تهواه نفسي
فقلت: انت تعلم انى لا احب هذه الموديلات فاين سارتديها امام اولادنا ؟؟!!
فقال لي : حبيبتى عدينى أنك لساعه واحده ان تفعلي ما احبه انا واوعدك انك لن تندمين
اتعدينى ؟؟
انا : امممممممممم نعم اعدك
وفعلت كل ما قاله لي
ارتديت هديته
فى غرفتنا بالطبع وباحتياطات امنيه
وجلست الى جواره فاخذ مني الورده التى يعلم انى مفتونه بها وبالورد عموما
وفك الشريط الذي ربطت به
وقال لي : لا تنسين وعدك
قلت لم انسى
فقال اغمضي عينيكى
ورب على عيني الشريط الاحمر الناعم
وقالي : اريدك ان تضعي كل تركيزك مع هذه الورده الجميله والتى انت اجمل منها
اغمضت عينى فشعرت بالورده بقرب انفي فتنشقت هواها بكل ما املك من صدر
ورايتها بعقلي
وحضتنها بقلبي
وبعد لحظات حرك الورده على خدي ووجهي كله وشعرت بنعومتها ونداها على جلدي
وبعد لحظات شعرت انى احلق فى سماء مع الورده الجميله
التلى التصقت بجلدي وبعد لحظات اكتشفت ان معها اصابعه التى يمسك بها الورده تتلمسني بدفء يضاهي جماله جمال ندى وردته الرائعه
وفى لحظات وجدتنى اذوب بجسدي مع وردته واصابعه الاتى تلمساني بحنان وحب ورغبه
شعور غريب تملكني
لا ادري ما هو ولا كيف انا عليه
ولم اشعر بما حولي
غير ان عبير وردته التى تلمست معه انحاء جسدي حتى اطراف اصابعي
وبعد ما عدت ادري هل ما اشعر بنداه على جسدي هو ندى وردته
ام ندى شفتاه
هل هو رحيق وردته
ام رحقيق قبلاته ما ارتشفه
اذاب روحي فى هواه
وتفجر بداخلي بركان حب
بركان شوق له
بركان رغبة فيه
وكان لقائنا فى هذه الليله لقاء عاشقين
كانت هذه الليله نقر فى جدار الملل في حياتي
اتبعناها بحبنا بنقرات عدة فتصدع الجدار وانهار
وبنينا مكانه روابط الوصال والحب
وبنينا فى نفوسنا قصور حب من ذهب
كانت يوما اطلالا او شبه اطلال

